اختتام معرض كسوة فرح بالدوادمي بخدمة 3,177 مستفيداً وتوزيع 57,499 قطعة ملابس
اختتمت جمعية البر الخيرية بالدوادمي «ثقة» بالشراكة مع جمعية كسوة فرح معرض «كسوة فرح» الذي استمر 7 أيام وخدم 3,177 مستفيداً من 594 أسرة، عبر توزيع 57,499 قطعة ملبوسات ومستلزمات متنوعة، مع تقديم استشارات نفسية وتربوية وصحية، ومشاركة 88 متطوعة قدمن 2,640 ساعة عمل تطوعي.
اختتمت جمعية البر الخيرية بالدوادمي (ثقة)، بالشراكة مع جمعية كسوة فرح، معرض «كسوة فرح» الذي أُقيم في مقر سلاسل الإمداد التابع لجمعية ثقة بمحافظة الدوادمي، ودُشّن على شرف محافظ الدوادمي خالد بن محمد البابطين، ضمن مبادرة نوعية هدفت إلى تقديم الكسوة للأسر المستفيدة بأسلوب يحفظ الكرامة ويعزز حق الاختيار، ويقدّم الخدمة بصورة منظمة وإنسانية.
وسجّل المعرض خلال 7 أيام من العمل، بعد تمديد مدته من 5 إلى 7 أيام نتيجة الإقبال الكبير، استفادة 594 أسرة بإجمالي 3,177 مستفيداً، حيث جرى توزيع 57,499 قطعة من الملبوسات والمستلزمات المتنوعة. وشملت الأقسام احتياجات الرجال والنساء والأطفال والمواليد، إلى جانب أقسام متخصصة امتدت حتى قسم العرائس، بما أسهم في تلبية احتياجات الأسر بصورة شاملة ومتكاملة.
وامتد أثر المبادرة ليشمل أسر الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالدوادمي (إنسان)، ومستفيدي جمعية مصدة الخيرية، في نطاق يعكس اتساع دائرة النفع المجتمعي الذي حققه المعرض.
وشهد المعرض حضوراً تطوعياً بارزاً أسهم في نجاحه وتنظيمه، حيث شاركت 88 متطوعة من فريق ثقة التطوعي ومكتب رواد الكشافة بالدوادمي، قدمن ما مجموعه 2,640 ساعة تطوعية، توزعت بين تنظيم الأركان، واستقبال المستفيدين، وإدارة حركة الدخول، وتيسير تجربة المعرض.
وصاحبت المعرض خدمات مساندة هدفت إلى تعظيم أثره، إذ قدّمت أخصائيات سعوديات متخصصات، عبر ركن جمعية التنمية والتطوير، خدمات الاستشارات النفسية والاجتماعية. وأسفرت هذه الخدمات عن اكتشاف حالتين من الاكتئاب، و3 حالات نوبات هلع، وحالتين استدعتا تدخلاً علاجياً، مع إحالة حالتين إلى المستشفى، وإعداد 16 خطة علاجية، إلى جانب تقديم 18 استشارة نفسية واجتماعية خلال فترة المعرض.
وفي الجانب التربوي والأسري، قدّمت دكتورة سعودية بصفتها خبيرة متطوعة في المعرض عدداً من الاستشارات التربوية والأسرية، استفادت منها نحو 42 أسرة، بما دعم استقرارها الأسري والتربوي.
كما شاركت جمعية العناية الصحية بالدوادمي بركن صحي توعوي قدّم خدمات قياس السكر وضغط الدم، إلى جانب التوعية الصحية لزوار المعرض، بما يعزز الوعي الصحي لدى الأسر المستفيدة.
ويجسد معرض «كسوة فرح» نموذجاً متقدماً في العمل الخيري، من خلال الجمع بين اتساع نطاق الخدمة، ودقة التنظيم، وحفظ كرامة المستفيد، وتعظيم الأثر النفسي والاجتماعي والتربوي والصحي، بما يعكس تكامل الشراكات المجتمعية، ويعزز من جودة المبادرات التي تستهدف خدمة الأسر المستفيدة بصورة أكثر شمولاً واحترافية.